ابن سيده
163
المحكم والمحيط الأعظم
* وآتيك كُلَّ شارق : أي كلّ يوم طلعتْ فيه الشمس . * وقيل : الشَّارِقُ : قَرْنُ الشمس ؛ يقال : لا آتيكَ ما ذَرَّ شارِقٌ . * وأشرق لونُه . أسْفَرَ وأضاء . * والمَشْرَقَةُ ، والمَشْرُقَةُ : الموضع الذي تَشْرُق عليه الشمس ، وخصّ بعضهم به : الشتاء ، قال : تُرِيدين الفِراقَ وأنتِ مِنِّى * بَعيْشٍ مِثْل مَشْرَقةِ الشَّمالِ « 1 » * والمِشْرِيقُ : المَشْرِق ، عن السيرافى . * ومِشْرِيقُ الباب : مَدْخَلُ الشمس فيه . * ومكان شَرِقٌ ومُشْرِقٌ . * وشَرِقَ شَرَقاً ، وأشْرَق : أشرَقَتْ عليه الشمس فأضاء ، وفي التنزيل : وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها [ الزمر : 69 ] . * والشَّرْقَةُ : الشَّمسُ . * وقيل : الشَّرْق ، والشَّرْقَةُ ، والشَّرِقَةُ ، والشّارِق ، والشَّرِيق : الشَّمس حين تَشْرقُ ، يقال : طلعت الشَّرَقُ ، ولا يقال : غَرَبت الشَّرَقُ . * والشَّرْقُ ، والشَّرْقَة ، والشَّرَقَةُ : موضع الشمس في الشتاء ، فأما في الصيف فلا شَرْقة لها . * ويقال ما بين المَشرِقين : أي ما بين المَشْرِق والمغرب . * وأشرق القومُ : دخلوا في الشُّروق . وفي التنزيل : فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ [ الشعراء : 60 ] . * وشَرَّقْت اللَّحْمَ : شَبْرَقته طُولًا وشَرَرْته في الشَّمس ، ليجِفَّ . قال أبو ذُؤيب : فَغَدا يُشَرِّق مَتْنَه فبدا له * أُولى سَوابقها قريباً تُوزَعُ « 2 » يعنى : الثور يُشَرِّق مَتْنَه : أي يُظهره للشمس ليجفّ ما عليه من ندى الليل ، فبدا له سوابقُ الكلاب تُوزَع : أي تُكَف . * وأيّامُ التَّشْريق : ثلاثة أيام بعد يوم النحر ؛ لأنّ اللحم يُشَرَّق فيها للشمس . وقيل :
--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( شرق ) ؛ والمخصص ( 9 / 23 ) ؛ وتاج العروس ( شرق ) . ( 2 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 27 ؛ ولسان العرب ( شرق ) ؛ وتاج العروس ( وزع ) .